شبكة قدس الإخبارية

 بلير يبلغ لجنة غزة بأن لا دور لها في السياسة ونزع السلاح

getty_68b105d36b-1756431827

فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: نشر موقع “ميدل إيست آي” تقريرا جاء فيه أن توني بلير، رئيس الوزراء البريطاني السابق، الذي عينه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عضوا في "مجلس السلام بغزة"، التقى مع لجنة إدارة غزة وأكد لأعضائها الفلسطينيين أنه لن يكون لهم دور في السياسة أو نزع سلاح حركة حماس والمقاومة في غزة.

والتقى بلير مع علي شعث، رئيس اللجنة، قبل ساعات من عقد لقاء اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وفق ما نقل الموقع، وأكد بلير على دور اللجنة، باعتبارها لجنة تقديم خدمات ويجب أن تبتعد عن السياسة أو نزع السلاح في القطاع، وقال بلير إنه جاء للتعرف على أعضاء اللجنة مباشرة.

كما أكد بلير لأعضاء اللجنة الفلسطينيين أنه لن يكون لهم دور في السياسة أو نزع سلاح الفصائل وبخاصة سلاح حماس.

ونقل الموقع عن مصادر فلسطينية قولها إن توني بلير أخبر اللجنة أن أمامها مهمة صعبة ولكنها تحظى بدعم العالم الذي استثمر في نجاحها. وقال لهم: “أحثكم على الابتعاد عن الموضوعات السياسية والتركيز على تقديم الخدمات للناس”. 

وأكد بلير على أن اللجنة لن تكون لها صلة بموضوع نزع سلاح المقاومة وهو أمر اتفق عليه بلير وشعث، وفق الموقع.

وطرح أعضاء اللجنة أسئلة حول  التمويل وفتح المعابر، إلا أن بلير لم يقدم تفاصيل محددة. وتحدث عن قطاع الخدمة المدنية في غزة وأنه لا تفاصيل محددة حول استمرار عمل أفرادها.

 وأضاف بلير أن اللجنة يمكنها العمل مع الموظفين الموجودين والاستفادة من مهاراتهم وتجربتهم، وفهم أن الكثيرين سيظلون في وظائفهم.

وطالب أعضاء اللجنة بقرار واضح من السلطة الفلسطينية يقضي بإعادة الموظفين الموقوفين عن العمل في غزة، والذين هم عاطلون عن العمل حاليا، نظرا لحاجتهم الماسة إلى كوادر بكامل طاقتها في ظل ظروف الحرب. 

وقال بلير إن “قوة الاستقرار الدولية” ستعمل على إخراج قوات الاحتلال من غزة، مؤكدا على ضرورة وجود سلطة واحدة في القطاع، وعدم وجود أي فصائل مسلحة.

وأبلغ بلير اللجنة أن المندوب المعين من قبل الولايات المتحدة في غزة، نيكولاي ملادينوف، سيصل يوم الأربعاء للقاء أعضائها في القاهرة. ويشرف ملادينوف على اللجنة.

ونقل الموقع عن مصادر قولها إن أعضاء اللجنة قد يتوجهون إلى غزة في منتصف الأسبوع المقبل، وفقا لتقييمات أمريكية. ولم يتم بعد تجهيز مقر للجنة في غزة، لكن يجري العمل على توفير الأمن للأعضاء من خلال شركة.

 وأفادت مصادر لموقع ميدل إيست آي أن خطط أعضاء اللجنة لمئة يوم تكاد تكون جاهزة، حيث أشار بعض الأعضاء إلى أنهم سيعملون على الخطط القائمة في الوزارات.

وتواصل مسؤولون في وزارة الخارجية التركية مع شعث، كما تواصل معه الجانب المغربي، وأبلغوه بامتلاكهم مستشفيات ميدانية واستعدادهم لتزويدها بالأدوية والمعدات الطبية.

وأفادت مصادر لموقع “ميدل إيست آي” أن أعضاء اللجنة اشتكوا من تلقيهم تصريحات وتعهدات غامضة بشأن تمويل عمل اللجنة وأنشطتها، فضلا عن مسألة فتح المعابر الحدودية، وأكدت المصادر أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق محدد حتى الآن.

كما التقى شعث مع ممثلين من الاتحاد الأوروبي أكدوا على قضايا تتعلق بمجلس السلام وكسب ود الأمريكيين وتنسيق العلاقة مع السلطة الفلسطينية.

وكان من المقرر أن يجتمع شعث مع ممثلي الاتحاد الأوروبي بمفرده، لكن سامي نسمان، المسؤول الفلسطيني المتقاعد الذي سيشرف على أمن اللجنة، رافقه إلى الاجتماع، كما حضر الاجتماع ممثل عن السفارة الأمريكية.

واشتكى أعضاء اللجنة من تلقيهم تصريحات وتعهدات غامضة بشأن تمويل عمل اللجنة وأنشطتها، فضلا عن مسألة فتح المعابر الحدودية. فيما أعرب الأوروبيون عن دعمهم للجنة، إلا أن نفس المشكلات التي شابت الاجتماع، والمتعلقة بالتمويل والشرطة والمعابر، ظلت قائمة.

وأفادت مصادر لموقع “ميدل إيست آي” أن الأوروبيين لم يقدموا إجابات محددة بشأن عدة قضايا، واعتمدوا في كثير من الأحيان على ما سمعوه في وسائل الإعلام.

ولم يكن الأوروبيون واثقين من مقترح الولايات المتحدة بتمويل اللجنة من البنك الدولي، لكنهم التزموا بالتحدث مع المصريين حول تدريب أفراد الشرطة.